Les fidèles du Boukornine

lundi 27 octobre 2008

حرية التدوين هي ديني



عديت عشرين سنة من عمري ساكت.
نشوف في العوج وما أمكنليش نعبر... وحتى كي ننطق كلامي فيسع ما تطفيه الرياح وتهزو لعالم النسيان...
ما عرفتش شنوة الحل...
قلت لعل هذاكا مكتوب ربي وتكون البكشة مرض وراثي نتناقلوا فيه أب عن جد...
وفي لحظة تغيرت كل أفكاري وكان دخولي في عالم التدوين بمثابة الوحي إلي هبط عليا وأعطى معنى للوجود...
الريح ما عادش يقدر يفسخ كلامي حيث حروفي محفورة على صخرة يقراها القاري والجاهل اليوم وغدوة وعمرها ما تتنسى!
تبعت دين حرية التدوين كيما ملاين في الدنيا، كلمة الحق جمعتنا، الجناس والطباق والإستعارة سبل التضرع في دعائنا لعالم أفضل...
الكتيبة فن الفنون
كي نشد قلم يسجد العالم ويقول لبيك يا فرعون
بمجرد حروف نحدث زلزال
وينزل من السماء ماء زلال
اخترت سبيل التدوين الحر
وما تسكتنا كان الموت
وحتى كان سقطنا
يتكلم عنا التابوت
ليت الجميع يلبي النداء
وفي 4 نوفمبر نغني سواء:
"دام التدوين الحر ودمتم طيبين"

dimanche 26 octobre 2008

تحية وفاء



تحية وفاء
لعبد إذا اكتال وفى
للإحساس الفياض
لناصع البياض

تحية لرفيق الدرب
المراد الأغلى
زميلي في الحرب
البدر الأعلى

تحية للضحكة الصادقة
تحيى الذكريات العالقة
ودامت بيننا العشرة
ألفين سنة ونزداد عشرة

تحية لثقافة تبهرني
ولنقاش طالما يسهرني
ولو اختلفت أوجه النظر
ما علمنا للإختلاف من ضر

نتأمل بوقرنين من أطراف البحيرة
أليس اليقين عادةً تسبقه الحيرة




samedi 25 octobre 2008

كلامو مع إلي ما يفهموش




بعد أن سكر الحاج وقف قدام شجرة وقاللها:
"فلسطين مسكينة أسيرة
العين بصيرة واليد قصيرة
العراق حضارة مشنوقة
يا حسرة على المكانة المرموقة

ولدي ما خذاش الباك
الحزن رمالي شراك
تكلم غلبت عليا راك
عاوني ونعطيك كراك

ساكت ديما ؟
تحبني نرتكب جريمة ؟"

هذه آخر كلمات لفظهاالحاج أحمد...
إنتحر على إثرها بضربة قاضية بإستعمال شفرة حل بيها عروقو...
قال الحكيم:"كلامك مع إلي ما يفهمكش ينقص في الأعمار"
لاذت الشجرة بالفرار... والأبحاث جارية إلى حد هذه الساعة من قبل فرقة مقاومة التشجر الصامت بتهمة القتل مع الترصد...

vendredi 24 octobre 2008

Ecrire

Ecrire pour arborer un sourire,

Le sourire des travailleurs fatigués..

Ecrire pour ne plus subir

Les aléas du destin acharné

Ecrire pour se sentir exister

Au-delà de sa présence physique émiettée

Ecrire pour laisser une trace

et poignarder son ennemi à coups de mots et de phrases…

Ecrire pour chercher la vérité

N’eût-elle jamais existé..

Ecrire à en perdre la raison…

Ecrire pour tourner le monde en dérision…

Ecrire jusqu’à ce que le stylo se taise

Ecrire est mon unique braise !

أعوذ برب الكعبة

أعوذ برب الكعبة
من الدنيا العاكسة الصعبة

أعوذ بالله الواحد القهار
من شر ما صنعت سراً أو جهار

أعوذ بفاطر السماوات والأرض
من سنوات تمضي أتناسى فيها الفرض

أعوذ بالعلي العظيم
ألا يتحسن حالي وأبقى كظيم

أعوذ بفالق الحب والنوى
أن يلبث داء الأرض بدون دواء

أعوذ بمن علم بالقلم
أن يسكت قلمي ويظهر بياض العلم

jeudi 23 octobre 2008

بلادي


يا بلادي يا غالية علينا
أحنا اللحم وإنتي السكينة
أعمل بينا ما تريد
السبة منك تغريد

إنتي المنبع و الأم الحنون
ما تسواكش أموال قارون
نتمنى نكمل فيك عمري
وهبتك حياتي وسلمتلك أمري

الخصاصة موش نقص في المال
وإنما كي يضعف الحال
وتسيل دمعة جديدة
بالوحشة لبلادي البعيدة

إذا تغنيني يا تونس سعيك محمود
وإذا الفقر كلاني بحكمك راضي
مهما يغريني الغرب نوعدك بالصمود
أحكم يا وطن، أنا المتهم وإنتي القاضي

بياع شكاير كحل في المارشي سنترال

نبيع شكاير كحل
في المارشي سنترال
في حياتي ما لقيتش الحل
وصعب عليا الحال

الشكارة بميا يا وكالة
سوم لا يقبل المنافسة
عندي سنين نسكن في وكالة
ولازمني نفرح بقطوستنا النافسة

الزوز بميتين يا مواطنين
ما نمدش يدي للطلبة
خلي يقولوا مسكين
يجي النهار وناكل الشلبة

الثلاثة بثلاثة يا رجالة
هيا مد يدك لمكتوبك
نخدم ونكد ولا نولي عالة
يا شمس الفقر ما حانش وقت غروبك؟

هيا خوذوا النهار راح
نقعدشي على شكارة حتى للعشية؟
في الخدمة يقولولي براح
في مملكة الأفراح المنسية

mercredi 22 octobre 2008

Né sous X


Ma mère m’a mis au monde et m’a jeté telle une immondice.

Nouveau-né, j’étais déjà un blessé de guerre, un moins que rien, un désespéré de la vie…

Comble du désespoir, je suis affligé d’une tare incurable que je m’efforce tant bien que mal à taire.

On a beau nous louer les efforts de certaines organisations. Se retrouver plongé dans ces semblants de camps de concentration où l’on fait mine de nous aider, c’est une expérience difficilement gérable.

Pour fêter mon triste premier anniversaire, j’ai eu en guise de cadeau une bande orange.

Cette couleur qui me paraissait si ringarde jadis prend aujourd’hui des airs salutaires face à mon immense désarroi.

La vie ne m’avait jamais souri auparavant…

Pourtant Skander et sa bande n’ont pas hésité à le faire.

Ils m’ont apporté de quoi me nourrir, de quoi me couvrir mais plus important encore, ils m’ont mis du baume au cœur avec cet élixir qui est le seul à pouvoir panser mes plaies.

Ce traitement unique qu’on appelle communément « chaleur humaine ».

Je pensais voir en cet édifice qui porte le nom de FMT, le fief qui garde jalousement la conscience philanthrope des jeunes tunisiens…
Mais voilà qu’on vient m’annoncer que 62% de ces étudiants n’ont aucune idée de ce qu’est ce comité humanitaire. Pire encore, la moitié des interrogés ont avoué préférer une soirée dans une boîte à accomplir un acte de charité.

Me serais-je trompé finalement sur le compte de ces êtres, finalement comme les autres…

N’y a-t-il vraiment plus d’espoir ?
Je préfère tout de même me réfugier dans mes chimères…
C’est vrai, que je ne possède rien et qu’à mon âge, on est habituellement plus occupé à courir dans le jardin…

Toutefois j’ai tenu bon à rédiger testament…

Avec mon écriture puérile à peine lisible on entrevoit : « Je voudrais que mon tombeau soit peint en orange en hommage à la seule famille que j’ai vraiment eue ! »


Article que j'ai écrit pour la press'orange, le journal officiel du comité humanitaire des étudiants de la FMT.

mercredi 15 octobre 2008

ممنوع التصفير في بلاد موليير


كي كنا صغار ونظراً لإنعدام وسائل الترفيه ما عدى شوية زربوط وشوية بيس مع أولاد الحومة... كانت عائلاتنا ديما يجمعونا في بلاصة ويحكيونا أساطير منها ترهبنا على العواقب الوخيمة متاع عمايلنا ومنها تلهينا في القوايل وإلا في ليالي الشتاء القارسة...
مرة قالونا التصفير موش مليح بتعلة أنو يطرب الشيطان اللعين ويخليه ينزل بيننا ويزيغ أبصارنا...
كنا ديما نشدو رواحنا من التصفير...
حتى كبرنا وفهمنا إلي حكاية الشيطان هذه ماهي إلا خرافة بدون فائدة... ومنذ ذلك الوقت ونحنا نصفروا...
كلما سنحت الفرصة... كلما نلقاو فضا... حتى في الراحة متاع العاشرة...
تلقى عشرة ملاين تونسيين يصفروا...
عشرة ملاين تم كبتهم كي كانوا صغار ومنعوهم الوالدين من التصفير، ليوم قعدنا نحصدوا في المخلفات...
يوم الثلاثاء في "ستاد دو فرانس" وأمام عدد مريع متاع متفرجين اغلبهم من جاليتنا في فرنسا... أو من يعبر عنهم بالزمقري...
الجمهور الحاضر وهو يصفر كي العادة..
وجاو حطولو النشيد الوطني الفرنسي...
والجمهور يصفر على نيتو...
ليوم قامت وقعدت الدنيا في فرنسا... إلي يحك راسو يجي يتكلم في التلفزة ويقول موش معقول...
العالم عايش أزمة إقتصادية منقطعة النظير والناس الكل لاهية في قضية التصفير على المارسييز...
ناس تحلل في كل الجوانب، الإنسانية منها والسياسية والإجتماعية وماشي من بالهم جملة إلي شعبنا مريض بالتصفير لا أكثر ولا أقل...
وحتى كان جاو وحطولو السامفونية الخامسة راهم قعدوا يصفروا بدون إنقطاع...
مادام جيلنا فات فيه الفوت ولازم يحشمنا ديما في المحافل الدولية انشالله القادم أفضل والأجيال الناشئة ما يعمرولهمش مخاخهم بحكاية الشيطان، ويخليوهم يتمتعوا بالتصفير مادامهم صغار حتى يبلغوا نهار سن الرشد ويوصلوا في يوم من الأيام يحفظوا لسانهم عند سماع نشيد وطني..

mardi 14 octobre 2008

الأزمة الإقتصادية العالمية في نظر إنسان عادي


حمادي قاعد في قهوة الحومة يترشف في إكسبراس في وقت ما تلقى فيه في القهوة كان البطال وخوه...
كيف لا والساعة تشير إلى العاشرة صباحاً.
فجأةً نزل خبر عاجل نزول الصاعقة على التلفزة الوطنية... تم إيقاف كل البرامج للتفرغ لما يعرف الآن بالأزمة الإقتصادية العالمية...
ثلاثة سوايع وهوما يحكيو ويعاودوا.. وهو يسمع وساكت لكنه لم يخف انزعاجه نظراً لأن هذا الإنقطاع المفاجئ حرمه من متابعة شريط السلاحف إلي عندو ستة عشرة سنة ما فلت حتى حلقة منه...
كي ما لقى بيها وين، ركز كل إهتمامو على هذا المقدم الأصلع إلي كشاكشو خارجة وهو ماخو موقف تقول جدت عليه هذه الحكاية...
قال في نفسو باستنكار كبير، ياخي شبيه هذا المقدم ؟ ياخي ما في بالوش تونس بلد الأمان والإطمئنان وعمرها ما يوصللها الطش مهما كانت قيمة الأزمة وإنتشارها ؟
ربي يهدي ما خلق...
ومن بعد فجأةً قام حمادي وبدا يعيط وحدو في القهوة كي المهبول والناس تتفرج فيه...
قالوا شنوا هذا المقجول ؟ الناس تنعت في أزمة خانقة سادت كل العالم وكان لا قدر الله توصلنا تو نوليو كلنا نعملوا في ثلاثين ركعة إستسقاء ويجعلنا نلحقوا على قدمة خبز... والسيد ينقز من الفرحة... كان ما يطلع متكي على كنز...

هو في الحقيقة حمادي لا عندو لا كنز لا والو. كل ما في الأمر هو أنه سمع المقدم يحكي على تدهور منتظر في قيمة اليورو...
مع العلم إلي خو حمادي واسمو زياد و هو أحد أفراد جاليتنا الحارقة إلى فرنسا المبجلين المكرمين...
وفرحة حمادي هو أنه خوه زياد سوف يتمكن أخيراً من إقتناء سبادري يليق، يولي سي حمادي يتهمم بيه في الأفراح والمسرات...
كل واحد أولوياتو وكل واحد زاوية نظرو للحياة...
قام حمادي وقال:" يا جماعة الغرب مادام الحكاية فيها ربح انشالله عمرها ما تقوملكم قائمة!"

وردد وراءه بعض العاطلين عن العمل المتعاطفين مع حاله... آمين يا رب العالمين!

jeudi 9 octobre 2008

مناضلينا التونسيين في المغرب الأقصى


حكاية طويلة وعريضة لا تفهمها لا منين تبدأ لا منين توفى...
هي حكاية المناضلين...
منذ بضع سنوات قادتني الأقدار نحو المغرب الأقصى لمزاولة تعليمي الجامعي... وكأي طالب يشم رائحة الحرية مشيت، درت، خيطتها المغرب طول وعرض وكأني خايف لا يجي نهار الرجوع للوطن المبجل المكرم وتلقاني مازالت بلايص في هذه البلاد ما شفتهاش...
خلال جولاتي ما كنتش نفلت حتى فرصة باش نجالس توانسة نشم عليهم رائحة البلاد الفاوحة ونسمعهم يناقشوا ويفدلكوا بلهجة بلادي الغالية...
كل ما قعدت في بلاصة مع توانسة أول ما سألوني:" إنتي مناضل؟"
عمري ما فهمت المقصود بمناضل.
كنت ديما نجاوب "أنا مناضل في سبيل العلم... بعت الدنيا على جال الطب " وكانوا ديما يقابلوا جوابي هذا بقهقهة مزعجة تدل على أني خارج الموضوع تماماً...
حتى نهار قلت في نفسي كفاني جهلاً، وسألت واحد منهم وقتلو "شنوا المقصود بمناضل؟"
قالي أنه بكل بساطة الناس إلي محكوم عليهم في تونس بشيكات بدون رصيد وهربوا بجلدهم للمغرب عندهم كنية يلقبوا بيها أنفسهم ألا وهي المناضلين...
شفت ناس مناضلة حقاً...
عائلات تشردت...
أبناء صغار تحرموا من كلمة بابا لمدة لا تقل عن عشرة سنوات حتى يطيح الحكم في جرة شيك بدون رصيد... في جرة مجرد ورقة...
ولو إيماني عميق في أن الشيكات بدون رصيد أشبه ما تكون بالسرقة...
ولكن من المنتفع من الحكم بالسجن على إنسان دارت بيه الدنيا فرد ضربة وخلاتو يبيع إلي وراه وإلي قدامو ويهرب إلى بلاد مجاورة لمدة عشرة سنين ؟
مش كان نعاونوهم على قضاء ديونهم باش يخلصوا المتضررين أحسن وهكا تكون الناس الكل فرحانة ؟
ناس غرقت في الشراب وناس تدفنت وعينها حية... تراهم تقول يعطيهم الصحة كيفاش مازالوا واقفين على ساقيهم...
لا يزي محكوم عليهم في بلادهم... لا يزي ابنائهم تيتموا بالحياة... ولا يزي الغربة المرة...
على كل...
هذه حكايتهم ومتأكد أنو إلي خلق عمرو ما يضيع (مع الشدة على الياء)

mercredi 8 octobre 2008

Lettre à tous les mongoliens qui n’ont rien à voir avec la Mongolie


Elle si fière,

Victime d’un défaut de division cellulaire.

Porteuse d’une dysmorphie qui fait évoquer fortement le diagnostic de trisomie 21 dés les premières heures qui ont suivi sa naissance !

Le mythique syndrome de Down :

Epicanthus, hypertélorisme, faciès lunaire, pli palmaire transverse et tout le tralala que vous trouverez dans le polycopié des futurs médecins…

Elle n’a jamais mis les pieds en Mongolie.

Pourtant, ses semblables sont appelés archaïquement « Mongoliens ».

 

Sa mère qui refuse,

Exclut de reconnaître que sa fille n’est définitivement pas comme les autres…

Se défend d’avoir donné naissance à un monstre…

Dénie totalement l’atteinte de sa fille et promet d’aller au bout du monde pour prouver que sa fille est normale…

Enfin, rentre chez elle pour déprimer un tant soit peu et évacuer sa rage tranquillement chez elle…

En partant, elle oublie certainement un léger détail…

Sa fille est encore à la néonatologie…

Elle vient d’accoucher mais elle ne veut plus en entendre parler…

Il existe aussi des humains inhumains mon cher monsieur !

 

Moi-même ici présent,

Je fonds sous le regard perplexe de ce nouveau-né !

Que dire ?

Que faire ?

Maman n’est pas là ma vieille !

Elle est partie… chercher… voir si… essayer de…

Loin de vouloir tromper ta confiance ma chère Emna !

Je reconnais n’avoir aucune idée sur la vraie raison qui les a poussés à t’abandonner…

Tu es vivante pourtant ! Je sais…

Tu es si charmante cependant ! Je le confesse…

Mais la vie est ainsi faite d’imprévus et de déceptions…

Tu veux que je parle de toi à la radio ou à la télévision ?

Mais je ne connais personne qui puisse nous aider !

TV7 trop politiquement correct, Hannibal Tv tellement sensationnel qu’ils utiliseront ton image pour faire signer de nouveaux sponsors…

Sinon, j’ai un blog…

Ah bon tu es intéressée ?

Oui ! Je pourrais très bien parler de toi et de tes semblables !

Conter aux gens ta souffrance et ta peine…

Mais je ne te promets aucun écho…

D’accord… juré…

Je m’en vais de suite m’armer d’un stylo…

mardi 7 octobre 2008

عركة الزمان



بينو وبين الزمان حكاية كبيرة
لا يفضها لا حاكم لا دغرة لا جبيرة
خرجوا قدام عامة الشلايك
قالو يا زمان وين تهرب راني جايك

ليوم أخيراً نصفي حسابي معاك
وإذا تطلع ظلمتني يا خيبة مسعاك
قلي يا إلي تبدل في الناس
وترد العاشق الهايم خالي من الإحساس

بربي وين بطغيانك ناوي توصل ؟
ناس منك هجت لمدينة الموصل!
قداش منيتني بمستقبل رائع؟
قداش قعدت لأحكامك طائع ؟

وفي لحظة غفلة هدمت بيا الساس
خليتني في عمري مانيش لاباس
قلي علاش ومناش وكيفاش
ما نحبش نكمل نعيش بمرض ما يبراش

هيا قلي خليني نشفي قلبي من شدة الأهوال
وإلا دهشت من الناس آش تقاسي منذ عدة أجيال ؟
شبيك ساكت تكلم واشفي الغليل!
أنا عينيا ظلام كيف الصباح كيف الليل...

الحقيقة هانت عليا روحي، خوذها قربان
غير خلي الناس تعيش يا نذل يا زمان

lundi 6 octobre 2008

Le culte du «Bô », l'histoire d'un dieu nommé Bô


Dans l’immense temple édifié en plein nombril du monde, les disciples des moines boïstes ne tardent pas à affluer de toute part du cosmos. Ils viennent alimenter leur capacité innée à vénérer ce dieu unique.

Ils sont juifs, musulmans, riches, pauvres, intelligents, bêtes, noirs, blancs… Aucun critère n’importe mis à part l’adoration du « Bô »…

Heureusement, en ce dieu unique, presque tout le monde a la foi.

On les voit se détacher du monde… se consacrer pleinement à leur activité religieuse… Ils s’y plaisent énormément. Ils chantent à tue tête « Dieu est Bô et il aime la beauté » en guise de chant ecclésiastique…

Parmi les percepts les plus précieux de cette religion qui a conquit le monde avec une facilité déconcertante :

« Le beau est précieux… Le moche est condamné à la guillotine…

Le moche n’a pas le droit de vivre…

Le beau est définitivement complet… Le moche n’est qu’un nullard, un incapable… »

 

L’univers a succombé au charme de cette nouvelle conception qui gagne de jour en jour encore plus de terrain pour arriver à l’heure où je tape ces lettres maudites sur mon clavier qui n’avait rien demandé à personne, à la première place aux charts mondiaux des religions…

 

Seuls quelques valeureux chevaliers se sont dressés contre cette menace qui risque de faire exploser la terre à la longue…

Montés sur des étalons dignes d’une série américaine pour ado boutonneux mal dans sa peau, ils partent en croisade contre cette nouvelle mode qui ne donne pas l’impression de vouloir s’estomper d’ici des années lumière comme le font généralement ses consœurs…

Mais à cause d’une circulation bouchée par l’effet des voitures six chevaux… Ils décident d’y aller à pieds… Ce sera surement plus rapide…

En sortant, manque de veine, ils se font tous renverser par une 404 bâchée… (Je parle de la voiture héroïne nationale et non de Ammar ! laissons notre ami tranquille !)

 

Toute forme de résistance étant éradiquée, cette nouvelle doctrine prit le dessus sur tous les dessous et nous laissa sans voix non pas dû à une mocheté trop apparente mais d’avoir trop crié notre amour au dieu Bô !

samedi 4 octobre 2008

Dans l’ivresse de ma folie…


Je ferme les yeux et fais tourner le monde…

Je me laisse prendre par l’ivresse de mes mots…

Je goute aux cris éternels de ce piano qui a bien vieilli.

Je laisse mes chimères bercer mon insouciance que j’ai égarée quelque part du côté du Boukornine…

Vite !

Sers-moi encore une fois !

Do… Ré… Fa… Mi…

Le violon use de toute sa barbarie pour me mettre hors de moi. Pour me détacher de mon corps, pour me permettre de voler haut dans le ciel… De côtoyer ces oiseaux… De me baigner dans les nuages…

Je fredonne des airs que personne ne connaît…

Même pas moi…

Où suis-je ?

Où vivons-nous ?

Ne serais-je pas au paradis ? Ou est-ce cette fièvre qui m’a encore joué des tours ?

Si c’est le cas… Autant vivre en hyperthermie constante… et se droguer à la température…

Je me sens léger.

Je laisse la chorale guider mes pas…

Laaaaaaaaa La la laaaaaaaaaaaa…

Laaaaaaaaa La la laaaaaaaaaaaa…

Suis-je en train de perdre la raison ?

Ou ai-je raison de résonner de la sorte ?

Ce serait en quelque sorte ma raison d’état…

Et la raison du plus fort est toujours la meilleure…

La résonance de leurs voix a eu raison de mon âme hagarde par ces voix qui ne s’éteindront jamais…

Je me réveille brusquement…

Il est 4 heures du matin tapantes.

J’ai dû faire un mauvais rêve…

Une voix plus raisonnable me prévient que pour les hommes comme moi, il serait préférable de combattre la fièvre à coups de paracétamol.

Je vote à l’unanimité pour revenir sans tarder à mon rêve.

Et j’oppose mon véto à toute autre proposition.

Je suis fou, je le sais mais ne le dis surtout pas.

Je suis insensé et je le déclare « officiellement » tout bas :

« Adieu ma boussole. On se reverra au paradis ».

mercredi 1 octobre 2008

ولد الجمعية


في حياتو لا حب لا مرأة لا بلاد و لا وطن... الحب الوحيد إلي عرفو ملي حل عينيه هو الجمعية.
على جالها عمل ثلاثين غرزة وأكل الضرب وفمو ساكت وبات ليالي متعددة في المركز ولكن كلو يبقى حديث إلا حبو للجمعية !
في حياتو ما فماش وسائل ترفيه عديدة. الحمدلله في آخر الجمعة يمشي يتفرج في مقابلة فريقو المفضل أينما رحل وحيثما حل.
بقية الأسبوع يبقى ما يحكي كان على الملاعبي الفولاني إلي تحب تشريه جمعية كبيرة في أروبا وإلا اللاعب الآخر إلي شدوه في حالة سكر في الطريق العام.
اللحظات الوحيدة من عمرو إلي يحس فيهم بروحو موجود هي تلك الدقائق إلي يعديهم في الفيراج حيث يشتم بكل حرية كل تلك الرموز التي تكبله في سائر الأيام... وفي حضور آلاف القانطين من الحياة يحس بروحو عايش من جديد، يحس بروحو موش وحدو في محنتو كيما كان يتصور...
وإنما آلاف الرجال هاززهم الوادي وحد ماهو عارف وين باش توصل الثنية...
يغني ويصيح... يفرح ويبكي...
وجودو آنذاك يحقق أول معنى في تاريخو.
هو خلقه ربي باش يشجع الجمعية ويعطيها مالو على قلته وصحتو على وهنها...
هوما الناس هاذوما ظاهرة في حد ذاتهم نظراً للقيمة إلي يعطيوها لمجرد ثنين وعشرين مهبول يجريو وراء كورة.
كي نتأملو في عنف هذا التعلق بالفرق نفهمو ساعات أن هؤلاء الناس في حقيقة الأمر مش يشجعوا في الجمعية وإنما يعطيو في معنى لحياتهم الفارغة من كل المعاني ويحاولوا يملاو بقدر الإمكان ذلك الفراغ الروحي إلي قاعد ياكل فيهم من الداخل...
الكرة في تونس كيما في برشة بلدان من العالم إلي لاهو ثالث ولاهو ناوي باش يتقدم هي في مرتبة الديانة.
ناس تكسر وتصيح وتفسد وتلقى روحها في محاكم محكوم عليها بسجن لأوقات طويلة...
ما نعرفش في الحقيقة كان هذا الهبال إلي يرافق كرة القدم في بلادنا حاجة باهية و إلا خطر صافي...
أما متأكد إلي بين وبين التطرف الديني نخير نشوف الإفريقي عشرة ملاين حبيناها و الترجي يا دولة وليطوال انتي عمري ...