Les fidèles du Boukornine

Affichage des articles dont le libellé est crise. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est crise. Afficher tous les articles

mercredi 18 août 2010

شعبنا كي قنديل باب منارة ما يضوي كان على البراني



يا بوك يسمعوا بفلسطين، بالشاشان، بالباكستان، بأمريكا، بفيضان في فينيزويلا، بواحد عندو الجاير في البرازيل، براجل عندو الغاز في مصارنو في بوركينا فاسو (وطني الثاني)، بجفاف في السويد تي صدقني حت باريس هيلتون (الهيلتون إلي وراء ستاد الزويتن) تسرقلها كلبها في حي الملاسين...
 الكلها تولي تساند وتتضامن وتذرف دمعاً وتسكب شمعاً (دايور، ما فهمتهاش هاذي يسكب شمعاً أما برا بركة) وتلعن العدو المغتصب الظالم...
الكلها تولي ثوريين، وكان جاء الأمر بيدها تو تشوف آش تعمل. وكلها تفهم في السياسة. تي كلها يطيش عليها النوم وكان تلقى تفجر روحها في تواليت دار الجيران إحتجاجاً...
وكلها تلوج باش تتظاهر في شارع الحبيب بورقيبة هازين لافتات فيهم برشة أغلاط بالفرنسية... ويعديوهم في الجزيرة. وثلاثة أرباع المتظاهرين عندهم شلاغم ومرايات شمس...
وكلها تندد، وساعات مش تنديد عادي وإنما تنديد شديد هاكلي تنديد يخوف برشة متاع وحوش مش متاع بشر. وفما حتى جماعة، يحكيو عليهم، أنا ما ريتهمش بعيني، أما واحد صاحبي يحلف ويتكتف إلي رأى شكون يندى له الجبين جملة واحدة... ممكن تطلع صحيحة الحكاية خاطر في زماننا هذا ما عادش تستغرب...

وما إن يكون الأمر يتعلق بأولاد بلادك... 
آآاه... لا وقتها تولي ما في بالكش... وما قالك حد و آش مدخلك... وأخطانا الحيوط عندها وذنين...
وآش مجبدنا في هالمعامع...
ولاهي تلعب في طرح رامي في قهوة تسعة أفريل... 
وتغمز بعينيك...
وخاصةً خاصةً الجبين متاعك ما ينداش... الجبين متاعك شايح. 
تعرفش علاش ؟ خاطر الجبين متاعك مقبل للقاع.
وبظاهرة كيميوفيزيائة فريدة من نوعها تلقى جبينك شايح كي تبدى الحكاية في بلادك. وكي تبدى الحكاية بعيدة تهز رأسك تضربو الشمس يندي...
فهمتا كيفاش...

الحاسيلو كم أنت كبير يا شعب الخضراء مثلك مثل  قنديل باب منارة، ما تضوي كان على البراني... وبقلة ليها إذا ولد عمك يدهدس في الظلام ما دامك قاعد قعدة مزيانة، وفي طرح الرامي مازلت ما قوستش...

mardi 14 octobre 2008

الأزمة الإقتصادية العالمية في نظر إنسان عادي


حمادي قاعد في قهوة الحومة يترشف في إكسبراس في وقت ما تلقى فيه في القهوة كان البطال وخوه...
كيف لا والساعة تشير إلى العاشرة صباحاً.
فجأةً نزل خبر عاجل نزول الصاعقة على التلفزة الوطنية... تم إيقاف كل البرامج للتفرغ لما يعرف الآن بالأزمة الإقتصادية العالمية...
ثلاثة سوايع وهوما يحكيو ويعاودوا.. وهو يسمع وساكت لكنه لم يخف انزعاجه نظراً لأن هذا الإنقطاع المفاجئ حرمه من متابعة شريط السلاحف إلي عندو ستة عشرة سنة ما فلت حتى حلقة منه...
كي ما لقى بيها وين، ركز كل إهتمامو على هذا المقدم الأصلع إلي كشاكشو خارجة وهو ماخو موقف تقول جدت عليه هذه الحكاية...
قال في نفسو باستنكار كبير، ياخي شبيه هذا المقدم ؟ ياخي ما في بالوش تونس بلد الأمان والإطمئنان وعمرها ما يوصللها الطش مهما كانت قيمة الأزمة وإنتشارها ؟
ربي يهدي ما خلق...
ومن بعد فجأةً قام حمادي وبدا يعيط وحدو في القهوة كي المهبول والناس تتفرج فيه...
قالوا شنوا هذا المقجول ؟ الناس تنعت في أزمة خانقة سادت كل العالم وكان لا قدر الله توصلنا تو نوليو كلنا نعملوا في ثلاثين ركعة إستسقاء ويجعلنا نلحقوا على قدمة خبز... والسيد ينقز من الفرحة... كان ما يطلع متكي على كنز...

هو في الحقيقة حمادي لا عندو لا كنز لا والو. كل ما في الأمر هو أنه سمع المقدم يحكي على تدهور منتظر في قيمة اليورو...
مع العلم إلي خو حمادي واسمو زياد و هو أحد أفراد جاليتنا الحارقة إلى فرنسا المبجلين المكرمين...
وفرحة حمادي هو أنه خوه زياد سوف يتمكن أخيراً من إقتناء سبادري يليق، يولي سي حمادي يتهمم بيه في الأفراح والمسرات...
كل واحد أولوياتو وكل واحد زاوية نظرو للحياة...
قام حمادي وقال:" يا جماعة الغرب مادام الحكاية فيها ربح انشالله عمرها ما تقوملكم قائمة!"

وردد وراءه بعض العاطلين عن العمل المتعاطفين مع حاله... آمين يا رب العالمين!