Les fidèles du Boukornine

vendredi 20 février 2009

توحشتك... كان تشوف قداش

شنوة أحوالك ؟
يا إلي مشيت وماشاورت حد، وكنت تضوي سمايا كيف البرق، يا عزيزة، يا غالية، يا كبيرة، يا أم الدنيا...
بكلمة واحدة، بتنهيدة واحدة، وإنتي وحدك ما يعوضك حد، نقلك توحشتك...
ما نكذبش عليك بعدك الدنيا بلا نكهة، بلا طعم، بلا هريسة، بلا أفاح... بلا بسماتك، وبلا بصماتك، بلا قلبك الحنين، بلا ضمارك إلي ما يضاهيهش ضمار آخر...
الدنيا تبكي قد ما حاولت نواسيها، فاقد الشيء لا يعطيه، كيفاش نسكت الدنيا وأنا قلبي مازال يبكي على فراقك...
أربعة سنوات مرت، والوجيعة هي هي...
قريب نولي طبيب انشالله، باش نداويك... ما خليتليش فرصة باش نداويك... ليوم ما نقدرش نداوي روحي من حزني عليك...
هاذيكة حدود الطب...
ما عادش حتى حد يجي يغطيني كي يهزني النوم والدنيا باردة... ما عادش يجيني نوم...
تتذكر كي كنت نغنيلك وتقلي صوتك حلو ولازمك تقيد في كنسرفاتوار ؟ ما قيدتش صحيح، أما ديما نغني، وعندي ميل كبير للأغاني الحزينة، وصوتي مبحاح من كثرة ما نصيح في الموال ونغني يا ليل يا لييييييل... والليل يشاركني أشجاني، والقمرة فيسع ما تهرب، ما تحبنيش نراها في تلك الحالة وتزيد على ما بيا...
وعملت مدونة وسميتها بوقرنين، كلما ندخللها تذكرني فيك، وكل حرف نكتبوا نرى فيه طيفك...
يا فلانة يا بنت فلان... ما نسيت شي من حكاياتك... توحشتك من أعماق قلبي...
يزينا من الحزن، أما إلي في القلب في القلب... احكيلي انتي كيفاش الجنة ؟ كيفاش انهار الخمر لذا للشاربين ؟ بالحق تلبسوا كلكم بالأخضر ؟ مالا كلكم تحبو حمام الأنف ؟ كيفاش صفاتهم الملائكة ؟
نهار من النهارات باش نجي بحذاك... أقرالي حسابي في كأس التاي منعنع من يديك الملاح...
!توحشتك... كان تشوف قداش!!

mardi 17 février 2009

Blog-note d’un condamné à vivre

La vie ne se calcule pas en nombre d’années mais en moments intenses et dieu sait s’ils se font tellement rares ces derniers temps.

Il est minuit passée, j’attends toujours mon heure de gloire. Cette énergie brimée, cette implosion qui se fait imminente me font couler beaucoup d’encre et avec la crise, il est inutile de gaspiller davantage de ressources.

L’heure tourne et les années passent, la tristesse est toujours là et pas moyen de la déraciner…

J’étends le regard, je ferme les yeux et j’exige que le monde tourne. Tous les éléments de la nature viennent me consoler tentant vainement de me convaincre qu’il est impossible de faire tourner la terre à contre-sens et de défier toutes les lois de la gravité surtout que la situation se fait grave.

Je refuse d’abdiquer, il doit bien y avoir une solution !

La solution se trouve peut-être au fond des yeux de la brune qui a croisé mon chemin tout à l’heure, ou dans le costard cravate que j’exclus catégoriquement de porter un jour.

Le meilleur moyen d’en finir est sûrement de garder cette lueur puérile, cette insouciance, cet amour en abondance, cet humour décalé et ces vestiges de principes !

Et ni le vent qui souffle de plus en plus fort à partir de la colline qui domine ma fenêtre en ruines, ni la glace qui se brise, ni les réverbères qui s’éteignent pile poil au moment où je décide de passer, ni même ces singularités qui m’assaillent de toute part ne viendront déranger la quiétude du grand fleuve qui s’écoule inexorablement calme.

Si aspirer à vivre n’est nullement un crime, autant le faire en compagnie de rimes.

jeudi 12 février 2009

Quand la personnalité s’exprime

Paroles acides
Comportement agressif.
Idées noires.
Sentiment de persécution.
Termes révolutionnaires.
Critiquer à outrance.
Voir le mal partout.
Considérer la vie comme un dédale,
Faisant partie de l’oubli.
Rire souvent.
Savoir pardonner.
Rendre coup pour coup.
Mais avoir l’amour pour ligne de conduite.
Avoir une humeur volatile.
Mais n’être pas fou pour autant.
Croire à un meilleur lendemain.
Avoir la tête dans les nuages.
Rêver… Et ne jamais se réveiller.
Verser des larmes en guise de solidarité.
Ne jamais baisser les armes en toute intrépidité.
Etre apprécié pour ce qu’on est.
Ou haï pour ses idées.
Qui pourrait vraiment prétendre faire l’unanimité ?

mardi 10 février 2009

عاملة نظافة في كليتنا


من السابعة متا
ع الصباح للثمانية متاع الليل
والسبركة في اليد ويعمل ربي دليل
بالي مشغول بهاجس النظافة
ونؤمن بقدرة الجفال على تحقيق الإضافة

مسحة في الأقسام وفي أطراف الكلية
والمصلحة هي الحسام في القضاء على الأوساخ الجلية
لا أدخن سيجارة ولكن في الغبرة عندي ما نقول
نستنشق بدون حساب لفائدة راحة العقول

محبوبة من كل الطلبة
وما نمدش يدي للطلبة
إلي يملي الجيب بعرق الجبين
ما تفارقوش البسمة يوم التأبين

هذه قصة إنسان قلبو بالقناعة مليان
ولو كي تصب مطرة يتهدد عليه الفيضان
ما كسبش المال، كسب حب الناس
وحماه المولى من وسوسة الخناس
مغروم بغناية يا قاضي الأحكام
ويجي بطبيعتو يخدم حتى كان عندو زكام

samedi 7 février 2009

idées noires

Vestiges d’un cœur qui ne ressent plus rien. Fustiges d’une âme qui n’accepte plus d’être agressée. Etre pris au dépourvu. Etre condamné pour avoir pensé. Etre haï pour s’être exprimé et méprisé pour avoir eu des idées. Amoureux d’une terre qui ne cesse de couler. Adorateur d’une mer qui ne fait qu’avaler nos jeunes désespérés.

Ecrire pour s’exorciser mais savoir pertinemment qu’écrire n’a jamais sauvé une âme perdue de nos contrées.
Se taire à jamais, laisser parler les mots, les virgules museler les points barres car il y a tant à dire et tellement peu de temps et d’espace pour afficher ses pensées.

Après avoir tout mis sur le compte de l’avenir. Le futur s’est insurgé !
Il ne veut plus de nos espoirs. Il n’en peut plus !
Il n’a que faire de nos aspirations.

Nous partîmes, meurtris voir du côté du passé si notre salut pouvait y être hébergé.
Il nous déclare aussitôt que l’imparfait n’est pas fait pour l’espérance et que là, il ne s’agît plus de planifications mais de regrets ou de nostalgie.


Nous abandonnâmes de suite nos idées noires et nous laissâmes, impuissants, l’indifférence et la somnolence nous submerger. Condamnés à bailler jusqu’à la fin de nos jours.

Pensées à la couleur de l’obscurité, notre âme perdue saurait-elle seulement un jour ressortir du fin fond des ténèbres ?

رحلة شاقة

رحلة شاقة بين الرمال
بدون زاد و بدون مال
كل مرة تاقف القافلة
وتحاول تفيق الأذهان الغافلة

رحلة خطيرة بدون رخصة سياقة
لكنها لا تتعدى حدود اللياقة
تطير بيك من مكان إلى مكان
ويقيدولك في أفعالك ملكان

رحلة غريبة نهايتها بعيدة
ممكن حزينة وممكن سعيدة
ياما ضحاو في سبيلها عباد
وياما تحرقت عليها أكباد

ماشي للجنة وإلا للنار
والطريق ظلمة وبلاش منار
زعمة نقدروا نوصلوا لا بأس ؟
زعمة يكفينا رزق الأحباس ؟

نحاولوا نمنعوا بقدر الإمكان
بلا سرقة وبلا فكان
كان وصلنا مبروك علينا
وكان طحنا أكيد ربي يعلينا

mercredi 4 février 2009

يشعلوا في الشموع ويتاجروا بالدموع


أمر ما عادش انجم نطيقو توجه التلفزات متاعنا نحو ما يسميه الفرانساوي: السنساسيونيل... أو بلغة أخرى التجارة بدموع الناس.
قبل كانت تونس سبعة محتشمة في هذا الميدان، وكان لقناة حنبغل نصيب البطل في الرداءة من هذا النوع ببرامج مثل دائرة الضوء، المسامح كريم (إلي كان يقدم فيه مخنان القرن الحادي والعشرين، بالطبيعة راكم عرفتوه: علاء !) وغيرهم.
ليوم المنوعات من هذا القبيل كي البطاطا حتى في قناة تونس 77 وإلي يحك رأسو يجي ينشر حوايجو الدخلانية المسخة قدام مئات الآلاف، ويبكي ويشكي وكأنها مشكلتو باش تنفرج وباب العرش تحل.
والمشكل إلي في مجتمعنا الناس ما تسامحش. كان توصل نهار تتعدى في التلفزة وتغلط أقل غلطة، يقعدوا يشدوهالك عشرة سنين، ونتذكر واحد نعرفوا الناس الكل تعيتلوا مامي بلدي خاطر كيف كان صغير تعدى في إشهار لهذا المنتوج.
التلفزة التونسية بالطبيعة تمرر التصاور هاذوما وتقضي قضيتها من المواطنين الغافلين تسيبهم في الطبيعة وتلوحهم ويقعدوا هوما يقاسيو لا حبيب ولا حبيب.
والدليل على أن هذا هو التوجه العام هو الأسئلة إلي يطرحوها المقدمين على الظيوف، نعطيكم مثال، وقتها اثر حادثة حفلة ستار أكاديمي في صفاقس وإلي خرجوا منها المنظمين سلامات (درا كيفاش؟!) جاء المنشط متاع دائرة الضوء سأل أم لإحدى الضحايا وكانت مراهقة، فقاللها: وإنتي كنت تحبها ؟.... فأجهشت المرأة بالبكاء وقعدوا يصوروا فيها من مختلف الزوايا ويكبروا في الزوم ويتبعوا في كل دمعة تنزل مع تمرير موسيقى حزينة...

والله ما نلوموش على حنبغل قناة خاصة تحاول قدر الإمكان افتكاك إهتمام المشاهد ولو كلفها ذلك إستعمال طرق من مستوى منحط...
أما قناة نخلص عليها مع فاتورة الضوء تجي تنفخلي رأسي بقضايا فلان متعارك مع أمو، ومرأة مطلقة طلعتلها التبرية في ضبوطها... هذا أمر ما قالش بيه ربي وما يجيش منو...
وربي يهدي ما خلق

lundi 2 février 2009

ياخي عباد يسخفوا وعباد لا ؟

تونسي الجنسية
ضعيف الحال
متكي قدام الكنيسية
حتى من وجهي كحال

نستنى في رحمة مواطن
وحتى رحمة ما جات
يغمض عينيه وهو فاطن
ما بقيتش نستنى النجاة

ساكن في دار من ورق مقوى
بين نهج مرسيليا ونهج روما
في بلادي ونحلم وضعيتي تتسوى
الكلاب والقطاطس هوما ولاد الحومة

قالولي متعاطفين مع غزة
ويبعثوا في الدواء والإعانات
مالا شبي عينيهم مفززة
ويحقروا في الناس إلي عانات

توا مدة عشرة سنين
أنا والجرابع متعايشين
وحتى مواطن ما حن علينا
وحتى طبيب ما جاء يداوينا

مانيش غاير من أطفال غزة ولا من ضحايا الزلزال
أما أنا ممدود على طولي وفي العذاب مازال مازال
كي تغرزرلي على القليلة تبسملي مانا إلا ولاد بلاد
وإلا مع غيري إنسان خير ومعايا ديما جلاد ؟

vendredi 30 janvier 2009

التدخين مضر بوزارة الصحة... أما نوووووورمال


التدخين في الأماكن العمومية ممنوع والقانون يعاقب عليه حسب القانون الصادر في 16 نوفمبر 1998 !
الأمر الواقع مختلف جداً حيث في أي بلاصة تمشيلها تلقى ناس تتكيف. أنا واحد من الناس عمرو ما جاء سيجارو في فمي خاطرني كيف كنت عمري 10 سنين وعدت بابا وعد شرف باش عمري ما نتكيف نظراً إلي عندي عزيزي الله يرحمو توفى من سرطان متاع الرواري...
لكن من إلي في المعهد، أنا متأكد إلي بالتدخين السلبي متاعي إلي نتكيفو أكثر من برشة عباد خاطر ما فماش قهوة وإلا بواتا ندخللها وفي أي مكان عمومي وإلا لا الناس الكل تتكيف وما على بالها بحد...
خطر كبير ها التدخين إلي ولى في بلادنا يبدى بصفة عامة من عمر أثناش سنة. وين ماشين ياخي ؟
علاش ما يعملوش حملات يوريو فيها الحقيقة ؟ ناس في عز شبابها تموت وتخلف عائلات كاملين بين يتامى وأرملة؟
ياخي مكتوب علينا نسكتوا عليه الموضوع ؟ وإلا على خاطرو بيزنيس فيه برشة فلوس؟ علاش ما نعملوش الباكو بعشرة آلاف فرنك كيما عملوا في فرنسا باش نحاولوا انقصوا قدر الإمكان من الظاهرة إلي كي وذني هذه ؟ علاش كي يجي فرخ صغير يحب يشري باكو دخان يعطيوه بدون حتى قلق ؟ من الآخر علاش ما نطبقوش القانون كيما يلزم ؟
الحقيقة فديت كي ريت إلي في السبيطار يا بوقلب إلي نورمالمون أكثر بلاصة يحترموا فيها القانون ضد التدخين، الناس الكل لا تبالي!
لا مرضى لا أعوان صحة، ناقص كان يوليو يهبطوا شيشة جيراك ورامي !
حاسيلو أنا ما يهمنيش في المليارات ربح متاع بيعان الدخان أما تهمني صحة بدني وصحة ملايين الغافلين إلي كان يوريوهم المنظر متاع واحد عمرو ما يفوتش الثلاثين وهو ساق في القبر إلاما تتغير كلياً نظرتهم للتدخين.

jeudi 29 janvier 2009

It's a Man's Man's Man's World

Comment voulez-vous que subsiste la sensibilité dans ce monde de brutes et de violence à l’état brut.
Quand la barbarie morale s’exprime par la plus majestueuse des manières, il n’y a d’autre solution que de tirer sa révérence et s’en aller sans faire de bruit.
Si aujourd’hui comme des dizaines de siècles auparavant, la femme pleure d’avoir accouché d’une fille et l’homme déprime de n’avoir pas eu un héritier légitime à son trône, un malaise existe surement quelque part et les rouages ne sont pas du tout complémentaires.
Quand un garçon multiplie les expériences avant le mariage, c’est tout à son honneur parce que monsieur est un Dom Juan et que pour un porteur de chromosomes XY c’est surement le plus beau des compliments. Par contre s’il s’agit de mademoiselle qui se donne du mal pour séduire tel jeune homme on s’indigne et dénonce cette « prostitution » (excusez de la crudité).
La membrane nommée Hymen vient conforter ces aprioris. La nature a fait que l’homme ne porte pas de stigmates de ses déboires passés mais quand c’est le sexe faible qui fait la fête, les cicatrices sont indélébiles.
Au lieu de vous lever de la plus sournoise des manières pour lui céder votre place dans le bus vous feriez mieux de la laisser vivre sa vie comme elle l’entend peut-être qu’un jour vous seriez moins coupables de lui pourrir perpétuellement la vie.

مخي وقف


كي سمعت المرأة إلي جاء الجراح يفسرلها إلي لازم يقصولها ساقها خاطر السكر من مشاكلو أنو يتسبب في سدد في العروق وبالتالي الساق تموت ويولي من الضروري باش تتقص باش ما توصلش المشكلة للجهات إلي كانوا لابأس عليهم.
من غير ما نطول عليكم مرأة صغيرة في العمر تجاوبو بالوقت:"هذاكا حكم ربي والحمدلله على كل حال وإلي تعملوه موافقة عليه"
نعتبر الموقف هذا درس في الثقة بربي وفي القناعة. ونطلب من الله أن يرزقنا حتى عشر الإيمان متاع المرأة هذه. وربي يشفيها انشالله.

dimanche 25 janvier 2009

قصيدة بلاش إسم


قصيدة بلاش إسم و بلاش عنوان
لا تتحلى بجميل الصبر لا بالسلوان
تلوج على موضوع تغني عليه
والعالم ما فيه ما يتغنى،الحزن ماليه

قصيدة تقاعدت قبل ما توصل للعجز
كلما تجي تحكي يحاصروها بجاز ولم يجز
قصيدة تحلم ترجع إلى أيام الطفولة
كلما تخرج حرف تنهرها بشدة الغولة

قصيدة موش عارفة روحها مكتوبة لشكون
تجي توصف في وردة تولي تحكي على أمحان الكون
قصيدة تغنات والصباح ما طلعش
إلي تسألو عليها يحلفلك ما سمعش

قصيدة محطوطة على قائمة المفقودين
قدامها كل الطرقات والبيبان مسدودين
إذا ريتها لازمك فيسع تبلغ عليها
وإذا ما ريتها غير اطلب من ربي يبعدك عليها

فرخ طايش


تسمعهم يقولوا
ابعدو ما تحكيش معاه هذاكا فرخ طايش يعدي نهارو من طبرنة لطبرنة...
سيب عليك منو راهو حرية التعبير تقتصر بالنسبة ليه على حرية سبان حكم المباراة إلي ما صفرش ضربة الجزاء.
هو من إلي صغير كان ضايع على ثنية الحق، كان يرى في الدنيا ضباب وموش يتبع في الغرزة...
هو صغير في عمرو أما مخو شاب من التخمام وضميرو تاه بين الأوهام ما عرفش منين يمشي أما دلوه ولاد حومتو منين يهرب قالولوا الهربة راهي في المخدرات وموش في مقاعد الدراسة.
سمع كلامهم ومشى معاهم وين حبوا يهزوه.
في بالو وصل إلى شاطئ الأمان لقى روحو مطيش في وادي الجيفة ولا حد يراه ولا حد يسأل عليه.
كيف ما لقى بيها وين كب على رأس أميمتو وباسلها جبينها و قاللها
يا أميمتي، إلي عملتو فيك موش شوية،
أما حان الوقت باش نشد الثنية،
جيتك باش تدعيلي دعوة خير نكمل بيها المشوار،
خاطر يا أميمة في بلادي ما لقيتش الحل وضاق بيا الحال...
قتلو
يا وليدي برا انشالله في الأمان،
زهرك ما جاش هوني أكيد غادي يرزقك الرحمن،
وماهي إلا أيام وتتعدى ونجي نزورك في بلاد القاوري،
ونجيبلك حكتين هريسة وفي دارك نعلقلك تصاوري
وهاو الخلخال إلي شراهولي المرحوم
بيعو وبلفوسو أقصد ربي وعمرك ما تنساني
ربي يهديك يا وليدي

في ليالي الشتاء القارس صدم هو وخمسين يائس من الدنيا كيفو كيفهم على بحر بارد ثلج، ما خافش لا يجمد قلبو خاطر عياو يقولولوا إلي قلبو سخون يذوب الحديد... خرجوا راكبين في فلوكة ترفع كان طارت عشرة من الناس...

بعد نهارين الحماية تلقط في أجساد كانت تطفو على سطح الماء حسب قانون أرخميدس. منهم جثة فرخ طايش لا نفعوه مخدرات لا خلخال أمو لا حتى دعواتها بالهداية.

ومن غدوة في الجريدة يخرج مقال صغير يقول إلي ليوم كيما البارح وكيما عشرة سنين لتالي تعاودت نفس الحكاية، وتكررت نفس النهاية بحر من بحوراتنا بلع وليدات صغار في مقتبل العمر ولا حد يواسي الأميمة ولا حد يشفي الاجراح...

samedi 24 janvier 2009

نوافيكم بآخر المستجدات من قطاع رادس بعد قليل

هذا وقد علمنا من قبل شهود عيان أن هذه المقابلة (الديبلوماسية) كانت مبرمجة في مدينة المنزه حيث كان من المنتظر أن تعقد هذه القمة ولكن بعد تخلف الجامعة التونسية من كرة القدم نظراً لإنتشار منقطع النظير من "القلت" والطباعي إثر التقلبات الجوية الأخيرة، تم تعيين هذه القمة بقطاع رادس الواقع بالضاحية الجنوبية للعاصمة التونسية...
وحسب محللين رياضيين أصيلي مدينة حمام الأنف (قد اعترفوا بعدم تحليهم بالروح الرياضية) لن ترضخ الهمهاما ولن ترضى بحلول استسلامية انهزامية...
تحت قيادة الكابتن أنيس بن شويخة سوف يتم قصف عنيد على مرمى البقلاوة وكل ما نتمناه عدم سقوط ضحايا في صفوف ملتقطي الكرة...
وقد سمعنا الجماهير الحاضرة تردد بكل حماس الجملة التي رددها اوباما عند تسلمه قيادة أمريكا:"رابحين خاسرين ماناش مروحين"
والأهم انشالله أن تخرج الروح الرياضية منتصرة من هذه المباراة وهانا جبنا القرى باش كان خرجت الروح الرياضية في وسط الماتش نغسلو المباراة وندفنوها في الجبانة إلي بحذا الملعب...
مع تحيات مراسلكم على عين المكان سامي الجربوع

vendredi 23 janvier 2009

حسن الجوار صحيح، أما للصبر حدود...


أنا من الناس إلي يعبر عليهم بالمثل الشعبي "ولد باب السويقة والعوج ما نطيقه" (ولو أنا ولد الهمهاما، أما داخلة الحكاية في نطاق العولمة)
في حياتي مريت بعدة مراحل انتقالية كان فيها تبديل الحيوط أمر ضروري و لا مفر منه.
وفي كل مرة لازم يكون فما على الأقل واحد من الجيران سلعة وكاتابلازما ومن النوع إلي تكرههم بكل جوارحك...
مرة يطلع نسناس وحلم حياتو يعرفك شنوا مخبي في أحشائك وشنوا كليت البارح وشنوا هازز في الشكارة الكحلة... ويستنى بفارغ الصبر وقتاش تصيرلك مصيبة يلقى بشكون يتلهى...

ومرة يطلع حقار يراك تقول خنفوسة متعدية وكي تصبح عليه ما يجاوبش وكي يتعدى يغزرلك بشطر عين وكي تتعارك مع ولدو في الشارع بعد تكويرة يجي يسبك ويقلك ولدي سيدك... وفي آخر الأمر كلهم يطلعوا عائلة فاشلين من كل النواحي، هو يخاف من مرتو ولدو أبهم من صباطي وهكذا دواليك...

ماغير ما نحكيلكم عاد على العساسة متاع البالاص في المغرب إلي سكنت فيه إلي ماشي في بالهم يعسوا على سجن مدني. مرة قاعد في الجنينة في وسط البالاص صدموا عليا كلهم قالولي لازمك تبعد من هوني خاطر "العيالات" يطلوا من البركون والشيطان حاضر. رصاتلي نجتهد بكل ما أوتيت من فن باش نذكرهم إلي أنا نبول عليهم أجمعين وفي كل الحالات...

ولا هاكل الببوش بومصة إلي "بابوني" (ترجمة بابا بلغة إلي تولدوا في الحرير المغطس في الريق البارد) شرالهم دويرة جديدة باش يعرسوا فيها ومشى في بالهم سايي فتحوا إفريقيا، يبدى يعمل كل ما في جهدو باش يعذب الجيران... وما يعرفش إلي العاشرة إحترام الجار...
إلخ... وكان نقعد نحكيلكم عشرة سوايع ما نوفاش..

هو كان ما جاش الرسول وصى عليه الجار راني عملت من عذابهم صنعة، خوكم فاضي شغل وما نستنى كان في هذا...
ولكن كل هذه التجارب المريرة خلاتني اليوم نفد من حاجة اسمها جار وكل ما نتمناه نعيش في بلاد وحدي أقرب واحد يسكن بجانبي بعيد بعشرة كيلومتر على الأقل باش واحد يحافظ على صحة بدنوا وتماسك أعصابو.
نعرف إلي حلها اللجوء إلى المناطق الريفية، وهذا أمر موجود في المخطط الخامس عشر من حياتي انشالله ربي يسهل ونحققوا حتى ولو غادي الطبعة بزايد وأنا من الناس الرافضين قطعياً التطبيع مع إسرائيل...