Les fidèles du Boukornine

mercredi 2 septembre 2009

زبلة البلوغوسفير



توا مديدة كبيرة، البلوغوسفير تفتقت من بعضها. انقسامات، سبان، إتهامات، خلافات.
يا تكون من الحرافيش يا تكون من الناس إلي يفهمولها في كل شيء ويعرفوا الباهي والدوني وعندهم الحق يسبوا بإسم الدفاع على كرامة الشعب والهوية.

يا حسرة على بلوغوسفير زمان إلي كانت الحملات على عمار وغيرو وراء بعضهم والناس تنقش النقشة تلو الأخرى.

كانت بلوغوسفير عندها دور في تونس. توصل المعلومات للشعب، تساهم في محاربة التعتيم إلي مغروم بيه اعلامنا العزيز الغالي.

تبقى نهارين غايب ترصيلك سويعتين تقرأ وتتبنن.

توا تغيب حتى جمعتين، كي تجي، تحمد ربي ما خلطتش على الخرم والتفاهات.

هذا م
وش وقوف على الأطلال، خاطر مازال الخير في الدنيا. وروح التدوين مازالت ما طلعتش نهائياً إلى الرفيق الأعلى.

أما هاو رصاتنا في مصب الزبلة متاع البلوغسفير، نفرزو والريحة قاتلتنا. أهوكة مرة بعد قداش نطيحوا بقطعة ما صارتش.
والفائدة في آخر الأمر واحد يكون راضي على إلي يكتب فيه.

23 commentaires:

guyguoz a dit…
Ce commentaire a été supprimé par l'auteur.
saber a dit…

Finalement les 2 camps sont responsables de ce langage de caniveau. Ce que achour neji ecrit depuis 3 ans est inacceptable même pour un athée comme moi .ce n’est même pas de la provoc c’est plutôt un programme politique. Quand aux salafistes qui sevissent sur internet ,nous ne pouvons les battre qu’en attaquant leurs « programmes » :statut de la femme,projet eco,libertes individuelles et politiques, et non sur des trucs debiles et enfantins du genre (je bois de la biere !!!).je me bats pour un societe democratique ou la liberte de croyance ou de non croyance, est garantie ,ou la femme est l’egale de l’homme,mais je n’ai jamais pense que je devais rendre tous les tunisiens athees comme moi. Ce que ce bloggeur fait m’intrigue. Je suis meme persuadé que des instances hors blogosphere(ati, etc…) »participent » aux « debats ». il faut donc arreter immediatement, ce flot d’insultes des 2 cotes et ouvrir un vrai debat sur les problemes de societe.

Anonyme a dit…

ellotf 3lik ya fannén ya sensible mdr

Radhouen a dit…

zeblet el blogo? ma tebdéch tchout 3lina 3ad si khalil ;) a7na s7i7 nefhmoulha fi kol chay mais au moins féhmin rwe7na chen7ebou w win n7ebou nouslou. ebki 3a ta7ana mta3 'dawen rabi m3ak' .. ce qui est étrange fi les réactions mte3ek enti w bent 3ayla w ghirkom howa li des cons comme zabrat , 3achour, 3ayech, stupeur , btb etc.. dima y9oulou fi klém zeyed meli t5al9et el blogosphere et personne n'a osé les contredire. z3am kén tjiw contre un camp w tet3améw 3al 5awar mta3 les soit dison 's7abkom'..

Khalil.. hethi to7na jdida tet7seblek.. barra rabi m3ak ;-)

Anonyme a dit…

Radhouen ds ce post il condamne les deux camps. ouvre tes yeux !!!!!!!
vous ete lé 2 condamnables!!

malla mostawaaaaa

Nasnoussa a dit…

" تبقى نهارين غايب ترصيلك سويعتين تقرأ وتتبنن. "

ما لقيت ما نزيد، هاك لخّصت كلّ شيء.

صحّة شريبتكم

أرابيـكا a dit…

اللي يضحّك انو فمة انونيم (مش برشة هوما انونيم) مصدقين انهم باش يعملو انجاز باللغة السوقية اللى يحكيو بيها ومتقمصين الشخصيات المرضية اللى تواتيهم طبعا على اكمل وجه سؤال واحد الناس هذي شنوة طالبة بالضبط؟؟ يفكروني بالبلبازة متاع العروسات يجي سكران ويعشوه ويضيفوه ويقوم يشطح ومن بعد يعمللهم عركه ويضهرلو يرمى كرسي على الفرقة وكان عرس يا خويا ، يحبوها تتفض وتتنفض وتتلجم الافام الكل اما نساو انو يلزمها الحكاية برشة رجولية وهوما للاسف ما يكسابوهاش

Anonyme a dit…
Ce commentaire a été supprimé par un administrateur du blog.
Anonyme a dit…
Ce commentaire a été supprimé par un administrateur du blog.
ولد بيرسا a dit…

aux anonymes qui insultent arabicca et khalil:

القطوس مالحقش عالشحمة، ياخي قال افّيت منتنها

saber a dit…

c'est dommage.
cela va de pire en pire.
les initiateurs de cette gueguerre ont finalement obtenu ce qu'ils voulaient.faire oublier qu'en tunisie nous avons surtout besoin de libertes.et en cela les protagonistes des 2 camps ont bien montré leur limites.ils sont meme inconsciemment pour la dictature.

Anonyme a dit…
Ce commentaire a été supprimé par un administrateur du blog.
tza9zi9 a dit…

@anonyme
malla mostawa fi9ilha 5ouya madam mezzel bekri ahawka famma mannouba tow yrigrouk

Anonyme a dit…

From Wild Bled

A bas les laiques athées - Les vrais soufahas dans ce pays

C'est étonnant ce petit groupuscule de 'moubattin' dont hallége, byrsa; ferrr, arabasta,le vieux , le queu de cheval et une petite poignée de anti Tunisiens comment ils sont si solidaires dans tout ce qui est contraire à la culture Tunisienne et à notre religion

Bye bye les laiques athées, vous etes perdants sur terre et au delà

Anonyme a dit…
Ce commentaire a été supprimé par un administrateur du blog.
Anonyme a dit…
Ce commentaire a été supprimé par un administrateur du blog.
tza9zi9 a dit…
Ce commentaire a été supprimé par un administrateur du blog.
Anonyme a dit…

للطبيعة قواعد ترتقي إلى خانة العلوم الصحيحة.. وللمشاعر مراتب، بعضها يلامس أصول الهندسة وقواعد الرياضيات...
وهذه الهبة الشعبية العارمة.. بهجة وحبورا، بتقديم الرئيس زين العابدين بن علي ترشحه للانتخابات الرئاسية.. تكاد تكون - بلا تزيد - منتهى تصميم هندسي اكتملت خطوطه... وارتداد رياضي لتصريف فعل الحب...
فمنذ ما ينيف عن العقدين من الزمن.. أطلق الرئيس زين العابدين بن علي فعل الحب الدّافق في اتجاه تونس الوطن، وتونس الشعب... وعلى مدى كل هذه السنوات والأيام، تراكم إحساس الصدق، وتفاعلت مشاعر الحب - كما يحدث في الكيمياء - وبدأ تصريف فعل الحب يأخذ اتجاها مقابلا.. يكبر يوما بعد يوم إلى أن انتهى إلى هذا الدفق الشعبي في اتجاه الرجل الذي كان بادر بالفعل ذاته... ذات يوم... فلقي من الالتفاف الشعبي حوله ما يعجز بعض عتاة التحليل السياسي عن فهم كنهه.. كما فيه ما يدفع بالبعض للحيرة وللغيرة ومشتقاتها...
فقبل أن يكون بن علي مهندسا بارعا لنهضة مشهودة في زمن العواصف العاتية والانتكاسات المرة... كان يحمل بين جنباته كمّا وفيرا من الحب الصادق لتونس الأعماق التي ملأت كيانه منذ كان فتى يافعا... وزادا متينا من الوفاء والتضحية من أجل وطن، عاين نجاحاته وخيباته منذ قرر الانخراط في الجيش الوطني... فلم يحسب لنفسه في الكعكة حسابا... ولا ابتغى جزاء ولا شكورا... إلى أن جاءه الشكر يسعى في شكل وفاق وطني جميل... توثقه للتاريخ وللشكاكين، قوافل من ألوان الطيف السياسي والاجتماعي والمهني... كلها اجتمعت - بلا سابق اتفاق - على إطلاق فعل الحب في اتجاه من بادر بالحب...
أو ليس بن علي من بادر باختراع سياسة الوفاق؟... أو ليس من البديهي أن ينتهي الجميع بالتوافق عليه؟
ولأن الحب - ليس كما يعرّفه الشعراء والغاوون - فعل فيزيكي... ينطلق من القلب، لكن بخضوع كامل إلى سلطان العقل... فقد أدرك الناس بعقولهم أوّلا، أنّ الرجل الذي قرّروا حبّه ذات ضربة قلب... كان على مدى الإثنتين والعشرين سنة الماضية، الأقدر على الإمساك بالقرار الصائب في اللّحظة الزّئبقية...
ومن فضائل الثورة الاتصالية.. وعولمة القرية.. أن شهد التونسيون على المباشر أمواجا عاتية مسحت عواصم عملاقة... ورياحا صرصرا بدلت اتجاهات كانت إلى أوان قريب مراجع ثابتة... ومن تفتت إمبراطوريات إلى زلازل أزمات اقتصادية وسياسية... فاجتماعية... مرورا بسقوط خيارات كان يطيب وصفها بالاستراتيجية.. ظلت بلادهم مثل هرم شامخ... بل بدت غير عابئة بالصروف وهي تعبث، فاحترفت تونس التقدم بتريّث لكن بثبات، حتى لكأنّ الذي يراه التونسيون على شاشات التلفاز في غير بلاد، أمر يقترب من أفلام التاريخ ويطاول الخيال العلمي...
وعندما كان التونسيون يهطبون بالنّظر من الشاشات، ويتفحّصون واقعهم... لم يكن باستطاعتهم تفادي مقارنة بين ذاك شبه الافتراضي الذي تجود به الأقمار الاصطناعية من السماء.. وبين المحسوس الذي يلمسونه لمس اليد، ويرونه رؤية العين المجرّدة...
ليس المجال لسرد الأرقام - على وضوحها ويسر هضمها - وليس الموقع لتعداد أوجه النهضة وتجويد الحياة في تونس... فهي - لسطوعها - تصل للقلب دون الحاجة إلى آلة حاسبة... كأنّها الشمس التي تشرق دون ما حاجة منا لانتظارها... ولا لحساب خيوط شعاعها...
وهكذا، مرّة أخرى، يجد الناس أنفسهم بصدد ممارسة الرياضيات بقلوبهم... وينتهون إلى نتيجة وحيدة للمعادلة... هي إطلاق الحب بالعقل وبالقلب نحو من حرس قلعتهم ومن أضاء نفوسهم بالأمل عندما انقلعت القلاع... وعندما انسدل الظلام على أجزاء كثيرة من اليابسة... كان في البال أن الشمس لن تغيب عنها...
ذلك - في تقديري - سر الخلطة التونسية... فلا هي شرقية ولا غربية... وإنّما تزاوج ناجح بين هذا وذاك... وانسجام نادر بين العقل والقلب... سطره الرئيس زين العابدين بن علي بقلبه وبعقله أولا، فانسحبت الحالة بعدئذ بسلاسة مذهلة على شعب حي يفهم في الأصول.. وينصهر مع قائده بعد ضربة قلب ارتقت به في الإدراك واللاإدراك من امتياز رجل الدولة المنقذ... إلى مرتبة الزعيم المنشود اليوم وغدا...
ولأن دار الصباح، من هذا الشعب والوفي وإليه، كان من الطبيعي أن تتماهى مع قرار أغلبية الأغلبية في مساندة الرجل الذي صنع فجر تونس، وسهر على ألا تنطفئ شمسها... وضمن للبلاد وللعباد مستقبلا يتزاحم الأمل على جنباته... فكانت هذه المبادرة تحت شعار «مستقلون.. لكننا لسنا محايدين» عندما يتعلّق الأمر بالخيارات الوطنية الكبرى... وبمنعرجات التاريخ في وطن ينبؤه قلبه وعقله إلى أين يتجه.

Khalil a dit…

إلي يحب يناقش ويحترم غيرو مرحبا بيه، وإلي جاي ماشي في بالو هو وحدو يعرف يسب... راهو كلنا الشارع علمنا نتكلموا أما الحمدلله نعرفو أصول الحوار. والباندية في الحبس.

أنا في التدوينة هذه ما خذيتش الدفاع متاع حتى وجهة نظر. قلت حاجة بركة، ناقش دين أم الأفكار ونقص من السبان خاطر أنا قريتو برشة مرات القرآن وكررت وعاودت عمري ما لقيت آية مكتوب عليها عندك الحق باش تشتم الناس.

وإلا تتكلموا بإسم الإسلام وتدافعوا عليه لاعبينها والبريمة فيكم قاري زوز آيات ؟

شنوا المستوى المنحط متاع وذني. شلكتوه التدوين ضحكتوا علينا إلي يسوى وإلي ما يسواش.

تحبوا تكونوا عندكم مصداقية، موش بالطريقة هذه !!!
ياخي إرهاب فكري تمارسوا فيه ؟

الناس طيرتولها نفحة الكتيبة في جرة الأساليب متاع الهمجية إلي تتوخاو فيهم.

سي رضوان إلي يحكي على الطحين. برأس والديك شنوا ربحي في الحكاية ؟
ياخي عادي تجي تسب وتمشي ؟ قانون الغاب ؟
إلي يجي يقلك يكون منك العقل تقلو طحان ؟

أي مالا بابا سيدي قيد عندك طحان. ونهارة إلي تتعلم تتكلم، تاخو كلمة وتعطي كلمة في سلام، نهاراتها إرجع أحكي.
ربي يهديكم.

المدون الأخير إلي خلى تعليق برجولية خويا ما أوسع بالك.
أنا خويا مجهم عليا كيفاش باش نقراه.
كان تحب تعمل تلخيص ما فيها بأس.

Hamadi a dit…

خويا ربي يهدي هالروس المربطة مالشيرتين. أحسن حل واحد يزاپي الشي اللي ما يعجبش

arabasta a dit…

il est fort le mec qui a laissé un commentaire sur l'amour :)

Anonyme a dit…

القارئ هاذا ما نعرفوش
بعثلي ايميل يتفاعل فيه معانا ، معانا يعني مع البلوغسفير عموما
و بالخصوص مع شويّة المعارك الدّايرة اخيرا في البلوغسفير
و بعثلي النص هاذا و طلب منّي ننشرو
في الحقيقة ، في البداية مشى فيبالي واحد يصبّ في الزيت على النار ، و ماهوش جدّي ، كنت حذر شويّة
لكن من بعد ما قريت السبعطاش صفحة اللي بعثهملي ، و طلب مني ننشرهم
و زيد معاهم القصيده الرايعة اللي كتبها بالفرنسوية
و اللي استوحاها من بعض الاجواء الاخيرة للبلوغسفير
و خاصة دقّتو في المتابعه و طرافة تعاليقو و رقيّ اسلوبو التوبيخي
للّي يرى هو اللي هوما يستاهلو التوبيخ
تأكّدت من انّو فمّه قرّاء جيّدين و ما يفوتهم شي
كيما النموذج المحترم هاذا
الحاصيلو انا لقيت متعه كبيرة في قراءة هالوريقات
موش فقط لانّو هو معجب بالعديد من المدونين اللي انا من بينهم
و الا لانّو عطى موقف فنّي و عميق ياسر من مهزلة البيدوفيلي الاخيرة

brastos a dit…

محبوبه كانت تقرا سنه رابعه ابتدائي .. يعني ما تتجاوزش عشرة سنين بالكثير .. امّا لاسباب هرمونية ... وراثية ربما .. نفسية .. علاش لا ... ظهرت عليها علامات الانوثه مبكّرا ... بشكل اثار انتباهنا .. و اثار قلق عايلتها لانّو كيما تعرفو الانثى في العايلات الريفية هي لعنة .. قنبلة موقوته .. فنجان شفّاف .. محطوط على حرف خزانه .. و الناس الكل عندها فوبي مزمنه من امّو "يطيح" ... و ... "يتكســّر" ... و "الطياح" و "التكسير" هنا .. افهموه كيما تحبّو
الى ان يقع التخلّص منها بالزواج .. تماما بنفس دوافع الوأد

محبوبه كانت مزيانة برشه .. وكانت خجوله .. و كانت واعية بالفرق الجسماني بينها و بين زميلاتها .. العصيفرات لخرين .. اللي مازالو ما عرفوش ما عرفاتو هي .. من قلق شهري .. و من انجذاب للجنس الاخر .. و من شهوة لعينه

محبوبه كانت تنتابها حالات من الخدر وقت اللي نقترب منها باش نفهّمها السؤال و الا نصلّحلها التمرين والا نشدّلها يدّها (كيما كنت نعمل معاهم الكل) باش نحسّسّها بحركات القلم في حصّة الخطّ ..في البداية ما حطّيتش في بالي حاجة عندها علاقة بحاجة من قبيل الانجذاب الجنسي تجاهي .. الشيء اللي طبيعي باش يحدث من جانبها هي ّ لانّي ربما الرجل الوحيد اللي تباشر فيه يوميا بعد بوها

اوّلتها حشمه مبالغ فيها منّي .. خوف من المعلّم .. يمكن تكون مريضة .. لكن لقيت انّو نفس الملاحظة عند معلّمها متاع اللغة العربي .ـ

و من وقتها .. ولّيت نتعامل معاها بنوع من الحذر .. و باستراتيجيا صغيرة متاع انّي في نفس الوقت ما نحسّسهاش انّها كبيرة على زميلاتها .. باش ما تاقعلهاش نوع من العزلة النفسية اللي تعيقلها قدراتها متاع الفهم و التركيز و تشوّهلها استعداداتها الذهنية للاندماج مع المجموعة

و في نفس الوقت يلزم نلغي من تصرّفاتي معاها الجانب اللي تمارس فيه هيّ سرّيا معايا و هو اعتباري "رجل" الى جانب انّي "معلّم" ـ

و كانت تبدي فرح .. مع الاسلوب الاول

و حزن خفيّ .. مع الاسلوب الثاني

كنت نحكي في المساله مع معلّمها متاع العربية اللي نتذكّر انّو كان ماخذ الحكاية بشكل هزلي اكثر من اللازم

:)

صحيح الحكاية ماهيش دراما مطلقة .. و صحيح انها ما تخلوش من مواقف متاع كوميديا .. لكن انا كانت مأرّقتني اكثر منّو هوّ .. و نسأل حتى على معاملة عايلتها ليها ، و تقبّلهم لجسدها الصغير .. المتفتــّح ، و هوما الغير متعلمين ، ذوي الثقافه الريفية ، اللي لا تفرق بين جسد محبوبه و جسد بقرة حلوب

و جا النهار اللي باش تحمل فيه محبوبه صليبها على اكتافها .. صليب النهد الذي تكوّر باكرا .. و الخدّ الذي تورّد باكرا .. و القوام الذي تشكّل باكرا .. و الاغماءة الخفيفة التي تنتابها باكرا عند ملامسة يدها ليد معلّمها

كانت محبوبة تحبّ "عادل" التلميذ النجم متاع السنه السادسة :) التلميذ النجم بمعنى انّو قرّاي .. مزيان .. بوه فلاح لاباس بيه

و كانت بيناتهم مراسلات غرامية .. سرية .. لكن من نهار اللي معالّم السنه السادسة فاجأ "عادل" حبيب "محبوبة" يقرا في جوابها لخّراني ليه .. ما عادتش المراسلات سرّية

كان المعلّم هاذا تقليدي في تفكيرو .. مما يخليه يعجز على التعامل مع موقف كيما هاذا ، و مما يخلّيه ما يراش فيه الا جانب واحد : "الفضيحة" و "الشرف" و "الاخلاق"ـ

و فعلا كانت فضيحة بجلاجل للحبيبين الصغيرين .. الجميلين .. القاصي و الدّاني سمع بيها

و تنصبت في ساحة المدرسه المحاكم متاع حماة الاخلاق الزائفة .. و محاكم ديناصورات الكذب .. هاك اللي تولدو و عاشو و اصبحو اباءا و جدودا ... و باش يموتو .. من غير ما تكون عندهم حبيبه تبعثلهم رسائل حب .. كيما الرسائل اللي تبعث فيها محبوبة لـ عادل .. ـ

وهاذا هو الجانب اللي وقع استفزازو فيهم بها الرسالة اللي كان محتواها مضحك .. رغم ما كان فيه من مشاعر متتدفّقه و ملتهبة .. مختفية وراء جمل مليئه باخطاء الرسم و النحو و الصرف

انا من ناحيتي سعيت ما في جهدي باش نستر الحكاية و نحاولو نحلّوها بيناتنا في المدرسه و نراقبوها من بعيد دون ان نتسبب في كارثه .. خاطر اولياء كيما هكّاكه ينجّمو يقتلوها .. عادي

و علاش .. ؟؟؟ على جواب معبّي بالاغلاط متاع رسم الهمزه :) ـ

عشيّتها .. محبوبه صفارت .. شحبت شحوب الاموات .. ترعش .. بوها جا .. التلامذه الكل يتفرّجو فيها .. العيون الكل تجرّحلها في بدنها الغضّ

جا بوها... مدنكس .. حاشم .. ساكت .. هزّها و روّح بيها

و من نهارها انقطعت هي عن الدراسه .. و انقطعت عنّا اخبارها

...................

ريتها .. بعد شهرين و الا ثلاثه .. شادة عصا .. و تسرح بالـــّـنعاج