
غير البارح كان في عمري عشرين كانت الضحكة أسهل من أي كلمة أخرى. كانت الدنيا أشبه إلى منام أكثر من أي شيء آخر ...
البارح غنينا وسهرنا، ضحكنا وصفقنا. عشنا الحاضر وما خممنا لا في ماضي ولا في مستقبل...
البارح كنا نعيشو احلى لحظات العمر مسلحين بأغاني سمير لوصيف، علي الرياحي وغيرهم وبمئة مليم قلوب كحل كانت عندهم نكهة خاصة...
البارح كان الحلم كبير والتفاؤل أكبر...
البارح كان كذب من نوع المغرب العربي والوحدة العربية يجدوا علينا...
البارح كانت القيم فرشكة في المخ والتمسك بيها شديد...
يا حسرة...
اليوم زدنا على العشرين تشيشة كيما يقولوا...
اليوم بدأ الشعر يشيب والأمور تتخلط... والباطل ديما ملصق روحو مع الحق وما عادش نفهمو شكون النحاس وشكون الذهب...
اليوم فهمنا إلي كذبوا علينا في نسبة كبيرة من إلي علمونا... إلي الحقيقة ما تلقاها لا في الكتب لا بين الأسطر... الحقيقة ؟ شكون الكذاب إلي قالك نعرفها؟
اليوم الحمدلله الضحك مازال هو إلي معيشنا هو والحلم إلي حارمنا من النوم...
نكبرو ونعيش ونفهمو كل مرة أكثر أسرار بحر الدنيا وحبنا لحمام الأنف و بوقرنين ما يحركوش الزمان...
ربي يكبرنا في طاعتو انشالله...