Les fidèles du Boukornine

Affichage des articles dont le libellé est réalité. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est réalité. Afficher tous les articles

dimanche 19 juillet 2009

أقوى إختراع تونسي في المجال الطبي: الشيفونة السحرية

كمحب للنادي الرياضي لحمام الأنف، أول حاجة لاحظتها هو أنو أي لاعب يتضرب في وسط المباراة يجي طبيب الفريق يجري وفي يدو شيفونة يكون عادةً مازال كي غطسها في سطل ماء لونو أخضر معدي عمرو على حافة الميدان.

يجي سي الطبيب وحط الشيفونة على مكان الإصابة ولعله يردد عبارات ويستعين بطلاسم... لا ندري... المهم ما تتعداش ثواني حتى الملاعبي يقوم شيء ما بيه يطنطن كيف الجن.

برشة علماء حاولوا يهتموا بالحكاية هذه ويفهموا الميكانيزم وشيء...

الشيفونة السحرية قعدت لغز وأجمل دليل على قدرة الطاقات التونسية الشابة على الإبداع في كل المجالات واستحداث طرق جديدة للتداوي على غرار مداواة السرطان بآيات قرآنية، والسيدا بالياغورت الفاسد.

وهي طرق وإن لم يتمكن العلم من تفسيرها لكنها تستند إلى تسلسل منطقي في التفكير. الشيفونة السحرية تبرد الأوجاع وتقضي على مخلفات الإصابات...

معاً لنقترح مكتشف هذه الطريقة الجديدة التي ستعود السكانير والإي. آر. آم. للنيل على جائزة نوبل العالمية.

ودامت تونس بخير.

dimanche 25 janvier 2009

فرخ طايش


تسمعهم يقولوا
ابعدو ما تحكيش معاه هذاكا فرخ طايش يعدي نهارو من طبرنة لطبرنة...
سيب عليك منو راهو حرية التعبير تقتصر بالنسبة ليه على حرية سبان حكم المباراة إلي ما صفرش ضربة الجزاء.
هو من إلي صغير كان ضايع على ثنية الحق، كان يرى في الدنيا ضباب وموش يتبع في الغرزة...
هو صغير في عمرو أما مخو شاب من التخمام وضميرو تاه بين الأوهام ما عرفش منين يمشي أما دلوه ولاد حومتو منين يهرب قالولوا الهربة راهي في المخدرات وموش في مقاعد الدراسة.
سمع كلامهم ومشى معاهم وين حبوا يهزوه.
في بالو وصل إلى شاطئ الأمان لقى روحو مطيش في وادي الجيفة ولا حد يراه ولا حد يسأل عليه.
كيف ما لقى بيها وين كب على رأس أميمتو وباسلها جبينها و قاللها
يا أميمتي، إلي عملتو فيك موش شوية،
أما حان الوقت باش نشد الثنية،
جيتك باش تدعيلي دعوة خير نكمل بيها المشوار،
خاطر يا أميمة في بلادي ما لقيتش الحل وضاق بيا الحال...
قتلو
يا وليدي برا انشالله في الأمان،
زهرك ما جاش هوني أكيد غادي يرزقك الرحمن،
وماهي إلا أيام وتتعدى ونجي نزورك في بلاد القاوري،
ونجيبلك حكتين هريسة وفي دارك نعلقلك تصاوري
وهاو الخلخال إلي شراهولي المرحوم
بيعو وبلفوسو أقصد ربي وعمرك ما تنساني
ربي يهديك يا وليدي

في ليالي الشتاء القارس صدم هو وخمسين يائس من الدنيا كيفو كيفهم على بحر بارد ثلج، ما خافش لا يجمد قلبو خاطر عياو يقولولوا إلي قلبو سخون يذوب الحديد... خرجوا راكبين في فلوكة ترفع كان طارت عشرة من الناس...

بعد نهارين الحماية تلقط في أجساد كانت تطفو على سطح الماء حسب قانون أرخميدس. منهم جثة فرخ طايش لا نفعوه مخدرات لا خلخال أمو لا حتى دعواتها بالهداية.

ومن غدوة في الجريدة يخرج مقال صغير يقول إلي ليوم كيما البارح وكيما عشرة سنين لتالي تعاودت نفس الحكاية، وتكررت نفس النهاية بحر من بحوراتنا بلع وليدات صغار في مقتبل العمر ولا حد يواسي الأميمة ولا حد يشفي الاجراح...