
ليوم فقت في الفجر على صراخ المعلق التونسي وهو يقول:
ذهب !!!!
ما صدقتش وذنيا وقمت نجري نلقى أسامة في أعلى المراتب وعلى صدرو الميدالية الذهبية...
ما نخبيش عليكم تأثرت! خاصةً وأنا نسمع في النشيد الوطني يدوي في سماء بيكين والجموع الحاشدة واقفةٌ خشوعاً لأجمل نشيد وأحلى الأبطال!
مستحيل !
زعمة قاعد نحلم ؟
لا !
أسامة بطل !
تونس بطلة !
كلنا ابطال !
كفانا وقوفاً على الأطلال!
ليوم وبعد أربعين سنة على ذهبية مكسيكو متاع القمودي الأجيال الناشئة ولى عندها مرجع.
ما عادش باش تسمعنا نحكيو على القمودي وإلا فريق كرة القدم متاع 78.
ليوم عندنا السباح الملولي وكلنا نحذق السباحة. وكلنا ملولي!
الحلم أصبح حقيقة..
لعن بو الدنيا... العمر كلو ما يسواش لحظة فيها نشيدنا الوطني يدوي في سماء بكين... لحظة فيها الدرابو التونسي يرفرف في سماء بيكين...
أسامة ليوم إستجوبتو الإذاعة ياخي قال مخاطباً أباه: راني عملتها يا هدهود!
الله عليك يا أسامة! راك حليتنا أحلى أبواب النجاح على مصراعيه!
اليوم كلنا أسامة! وكلنا ابطال!
صحيح كنت أنا أول من شتمك كي سمعت بقضية المنشطات... خاطر فلوس الدولة ماشية على حسابك وآمال الشعب معلقة على أكتافك!
لكنك كنت راجل ! وما صارت تونس إلى ما هي عليه إلا برجالها !
مبروك علينا الذهب والعاقبة للبقية !
وأتمنى لكل تونسي مهما كان ميدانو أن يقتدي بأسامة وأن يجعل علم تونس يرفرف عالياً في كل أقطار العالم!